كيف سُميت سور القرآن الكريم وكيف رُتبت؟
كانت أسماء السور معروفة ومتداولة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على ذلك، مثل حديث سؤال ابن عباس لعثمان عن وضع سورة براءة والأنفال. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أسماء سور في أحاديث أخرى، مثل قوله عن البقرة وآل عمران. ويرجح أن تسمية السور كانت بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم.
أما ترتيب السور في المصحف، فقد اختلف العلماء فيه، فذهب إلى أنه من الصحابة استلهموه من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وذهب آخرون إلى أنه كان بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم. ويُرجح أن لفظي، فكلا القولين يرى أن ترتيب السور يعود في النهاية إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إما بتوقيف قولي أو فعلي. ويميل البعض إلى أن الكثير من السور عُلم ترتيبها في حياته، وما سوى ذلك فُوض الأمر فيه للأمة.
ويدل حديث حذيفة الثقفي عن تحزيب النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن، وتقسيم الصحابة له إلى ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل، على أن هذا الترتيب كان معهودًا في عهده صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34380
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي