العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب وجود اختلاف في قراءة كلمة واحدة في سورة الزخرف آية 19 بين قراءة ورش والقراءات الأخرى، بالرغم من أن القرآن محفوظ من التحريف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن محفوظ من التحريف لقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر: 9)، وقد أجمع المفسرون على أن المقصود بالذكر هو القرآن.

وقد نقل القرآن بالتواتر من النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن ربه عز وجل، ونقله إلينا أهل التواتر الذين لا يجوز عليهم الكذب.

أما تعدد القراءات فليس تحريفًا، بل هي قراءات متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلها قرآن لا تناقض بينها وتفيد معاني صحيحة، ومثال ذلك قراءتا "عند الرحمن" و"عباد الرحمن" في سورة الزخرف، وكلتاهما صحيحتان ومعناهما أن الملائكة عباد الله وعند الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي