العودة إلى البحث
السؤال

هل تختلف القراءات العشر المتواترة في المعنى، خاصةً في الآية: (قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم) و (قل ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراءات القرآنية الثابتة لا تتناقض، بل الاختلاف بينها هو من خلاف التنوع لا التضاد. فمعانيها قد تكون متفقة أو متقاربة، أو قد يكون لكل قراءة معنى خاص بها وكلاهما حق. هذا ما يؤكده شيخ ابن تيمية، مستشهداً بقول عبد الله بن مسعود: "إنما هو كقول أحدكم أقبل، وهلم، وتعال"، ومبيناً أن كلا القولين أو الفعلين في اختلاف التنوع يكون حقًا مشروعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي