العودة إلى البحث
السؤال

هل رسم القرآن توقيفي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما الدليل على ذلك، خاصةً مع أمية النبي، وما الحكمة من الاختلاف في رسم بعض الكلمات مثل (ثم) في الآية 67 من سورة غافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في كون رسم المصحف توقيفيًا أم اجتهاديًا، يرون وجوب التزام الرسم العثماني، وأن البقاء عليه أولى وأحوط، ليكون حجة على عدم التحريف، واتباعًا للسلف، بينما يرى آخرون جواز كتابة المصاحف بغير الرسم العثماني. أما في كتابة الميم مذيلة أم غير مذيلة في كلمة "ثم"، فلا علاقة له بالرسم العثماني، بل يرجع إلى ذوق الخطاط ونوع الخط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113401
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي