العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعلماء القياس والاجتهاد في قراءة القرآن، وإلحاق اجتهادهم بالسند المتواتر، وهل وقع ذلك منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مجال في القراءة لأنها سنة متبعة بالأخذ من أفواه الرجال؛ كما قال تعالى: فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ {القيامة: 18}، وكما قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: "القراءة سنة متبعة"، وعليه فلا يجوز القراءة بالقياس حتى لو وافق أصول العربية؛ لما في ذلك من التدليس إذا أوهم اتصال السند بالنبي صلى الله عليه وسلم، والمُعتبر في القراءة هو الأخذ من أفواه الرجال بالسند المتصل. ومثال ذلك القراءة بتفريج الشفتين عند الإقلاب وإخفاء الميم الساكنة قبل الباء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71804
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي