العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يمكن تطبيق قواعد مصطلح الحديث على علم القراءات، مثل اعتبار قراءة ابن كثير (جنات تجري تحتها الأنهار) شاذة لتفرده بها، وهل يستقيم القول بأن الله تلفظ بكل حروف القراءات مع تباينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة "تجري من تحتها الأنهار" في آية ليست خاصة بابن كثير، بل هي قراءة شائعة في مكة ومكتوبة في مصحفهم العثماني. وقبول القراءة يشترط أن تكون متواترة، وموافقة للغة العربية، وأحد المصاحف العثمانية ولو تقديرًا. والتواتر يعني رواية جماعة يفيد علمًا. وقراءة الأئمة العشرة (أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف) تجمع هذه الأركان الثلاثة، وتُعدّ مقطوعًا بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي