ما الفرق بين نسخ التلاوة ونسخ الآية، وكيف يُستدلّ على ذلك من الكتاب والسنة؟
يجوز نسخ تلاوة الآية دون حكمها، ونسخ حكمها دون تلاوتها، ونسخ والتلاوة معًا. مثال نسخ التلاوة دون الحكم آية الرجم: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم" فقد نسخت تلاوتها وبقي حكمها. ومثال نسخ الحكم دون التلاوة قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى غَيْرَ إِخْرَاجٍ" فقد نسخ حكمها وبقيت تلاوتها. ومثال نسخ التلاوة والحكم ما روته عائشة رضي الله عنها: "كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله، وهن فيما يقرأ من القرآن" فالقسم الأول نسخ تلاوة وحكماً عند الجميع، والقسم الثاني نسخ تلاوة وحكماً عند ، وعند الشافعي ومن وافقه نسخت تلاوة لا حكماً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي