العودة إلى البحث
السؤال

ما المعيار الذي اتبع في كتابة كلمات القرآن الكريم، والتي تختلف أحياناً عن كتابتها المتعارف عليها مثل كلمة "الصلوة"؟ وكيف جُمع القرآن في مصحف واحد؟ وما الحكمة من تنقيط القرآن في عهد الحجاج بالرغم من أن زيادة نقطة قد تغير المعنى؟ وما حكم المصحف الفارسي وهل هو ذاته المصحف العثماني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النقط في المصحف وُضِعَت لتوضيح المعنى لا لتغييره، خاصة بعد دخول العجمة، إذ لم يكن المصحف منقوطًا بالأصل. يُكتب القرآن وفقًا للرسم العثماني المعتمد الصحابة، حتى لو خالف قواعد الإملاء المشهورة. أما ما يسمى "مصحف فاطمة" فهو زعم باطل وكفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42078
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي