ما صحة هذه القراءة لسورة العصر: "والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم تثبت هذه القراءة (والعصر، ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر) صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تثبت كتابةً في المصحف. صحة الإسناد مع شهرته واستفاضته، والثبوت في رسم المصحف، ركنان لثبوت القراءة قرآنًا المسلمين. هذه القراءة فقدت ركني تواتر الإسناد وموافقة رسم المصحف، مما يجعلها شاذة ولا يجوز القراءة بها. الأسانيد المروية عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ضعيفة بسبب الجهالة والإرسال. هذه الزيادات في القراءة تعتبر من قبيل والتوضيح، وليست قرآنًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191869
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191869
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي