العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة الإمام حمزة بخمسة أوجه عند الوقف على كلمة "السماء" متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أم أنها اجتهاد من العلماء، ولماذا يضعف بعض العلماء بعض أوجهها إن كانت متواترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعد قراءة الإمام حمزة بن حبيب الزيات من القراءات المتواترة المعتبرة العلماء. وقد تبع حمزة شيوخه في قراءته، ونُقل عنه أنه قال: "ما قرأتُ حرفًا إلا بأثر". وقد أجمع العلماء على قبول قراءته، على الرغم من ورود ما يدل على كراهية بعض السلف لها في بداية الأمر. وتخفيف الهمزة في قراءة حمزة ليس بدعة، بل هو مذهب معروف عن غيره من القراء، وقد اختص حمزة بذلك لشمول قراءته على شدة التحقيق والترتيل والمد والسكت، فكان تخفيف الهمز في مناسبًا لذلك. إن أصل تغيير الهمز متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وردت به القراءة وصحت به الرواية. أما الأوجه الكثيرة في تخفيف الهمز عند الوقف فهي من قبيل الجائز في صفة ، وليست متواترة جميعها عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل موضع. ويجب التفريق بين أوجه الرواية الملزمة، وأوجه التخيير الجائزة، وأوجه وقف حمزة على الهمز من النوع الثاني الذي لا يُعدّ ترك بعضه إخلالًا بالرواية. كما أن تضعيف بعض العلماء لبعض الأوجه لا ينفي تواترها وصحة نقلها، لأن القراءة سنة متبعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191508
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي