949 نتيجة لِـ«الصيام»
إذا داعبت قبل الفجر ثم تحقق الفجر وتوقف المداعبة، وخرج المني بعد ذلك، فلا شيء عليك، وصومك صحيح، ولا يلزمك قضاء ولا كفارة. أما إذا استمرت المداعبة بعد تحقق الفجر الصادق، حتى خرج المني، فقد أخطأت وعليك التوبة والقضاء…
يكره صيام يوم الجمعة ويوم الشك إذا خصا بالصيام، ويحرم صيام أيام التشريق إلا لمتمتع أو قارن لم يجدا الهدي. وصيام داود هو صيام يوم وفطر يوم، وهو أفضل صيام التطوع، فإذا وافق يوم صيامه يوم الجمعة أو يوم الشك فلا حرج عليه…
يجب في قتل الخطأ أمران: الكفارة والدية. إذا عفا ورثة المقتول عن الدية وهم رشداء بالغون، فإنها تسقط، وتبقى الكفارة واجبة، وهي حق لله تعالى، وتكون بصيام شهرين متتابعين لعدم وجود الرقبة. يجوز البدء بالصيام قبل رمضان…
صيام داود عليه السلام، وهو صيام يوم وإفطار يوم، تثبت فضيلته لمن التزم به دهرًا أو مدة معينة، ولا يشترط استمراره مدى الحياة. والأدلة العامة تثبت الثواب بقدر الصيام المنجز. فضيلة هذا الصيام لا تنقطع بانقطاعه لأسباب عارضة…
لا حرج في غسل الوجه بالماء والصابون أو استخدام الكريمات ومعجون الحلاقة أثناء الصيام؛ لأنها لا تفطر، ولكن حلق اللحية محرم مطلقًا وفي رمضان أشد تحريمًا، لأنه من الجهل الذي يجب على الصائم اجتنابه.
صيام داود عليه السلام عبادة عظيمة ومن أفضل الصيام. إذا صادف يوم الفطر يوم خميس أو اثنين، فصومهما أفضل. أما إذا صادف أول رجب أو استهلال شهر قمري، فالأفضل التقيد بصيام داود، وكذلك في أشهر المحرم ورجب. يحرم صيام يوم عيد…
الدم النازل مع الولادة دم نفاس، لا حد لأقله، وأكثره أربعون يومًا على الراجح، والطهر من النفاس يكون بالقصة البيضاء أو بالجفاف التام. فإذا انقطع الدم ولم يحصل الجفاف التام، فالنفاس مستمر، وإذا جاوز الأربعين فهو استحاضة…
ليس صحيحًا عدم جواز الزيادة على صيام ثلاثة أيام أو الاقتصار على صوم داود عليه السلام، بل الأمر واسع، فيجوز صيام أقل من ثلاثة أيام أو أكثر، ويدل على ذلك عدة أحاديث: 1. حديث أبي قتادة الأنصاري الذي يُظهر جواز صيام يوم…
دم الحيض دم سائل معروف، أسود ذو رائحة كريهة، وهو ثخين، ويسيل من الرحم لا يكون قطرات. فإذا نزل دم يسير كنقط أو خيط، فليس هذا حيضا بل هو من العروق، ولا يؤثر على الصيام، وصوم المرأة صحيح.
أفضل الصيام التطوعي هو صيام داود -عليه السلام-، وهو صوم يوم وإفطار يوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فصم يومًا وأفطر يومًا؛ فذلك صيام داود -عليه السلام-، وهو أفضل الصيام". وهو أفضل من صوم الدهر لأنه أشق على…
اختلف أهل العلم في أيهما أفضل: سرد الصوم ما عدا أيام النهي، أم صيام يوم وإفطار يوم (صيام داود). وخلاصة القول أن صيام الدهر جائز، وصيام داود أفضل لأنه أحب الصيام إلى الله. فإن كان صيام يوم وإفطار يوم يحقق كسر الشهوة فهو…
باب التوبة مفتوح مهما بلغت الذنوب، والتوبة النصوح توبة صادقة يمحو الله بها السيئات ويبدلها حسنات، والتائب الصادق تكفيه محبة الله لتوبته. يجب على من فاتته صلوات وصيام قضاؤها عند جمهور الفقهاء، وذهب آخرون إلى أن التارك…
النذر المعلق على شرط مكروه، وقد يكون محرمًا، ولكن يجب الوفاء به عند حصول الشرط. وفعل الطاعة من غير نذر أفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن النذر لا يأتي بخير إنما يستخرج به من البخيل". ويرى الشنقيطي أن نذر القربة…
إذا حلفت بالله أو بصفة من صفاته وحنثت بامتناع أختك عن إعطائك ما تريد، فعليك كفارة يمين. انتهى اليمين بحصول الحنث، ولا إثم عليك بعد أداء الكفارة. الكفارة هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام…
أفضل الصيام التطوعي هو صيام داود -عليه السلام-، بصوم يوم وإفطار يوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فصم يومًا، وأفطر يومًا؛ فذلك صيام داود -عليه السلام-، وهو أفضل الصيام". وهو الأحب إلى الله؛ لأنه أشق على النفس. ويمكن…
إذا طَهُرتِ من الحيض قبل الفجر ونويتِ الصيام فصومك صحيح ولو لم تغتسلي إلا بعد ذلك، وتأخير الغسل للظهر مع إمكانه إثم عظيم لتضييع صلاة الصبح، ويجب التوبة وقضاء الصلاة. أما إذا لم تطهري إلا بعد طلوع الفجر، فلا يصح صيام ذلك…
الشحناء بين المسلمين تؤخر مغفرة الذنوب، فإذا كانت بين شخص وأخيه فإنها تكون سببًا في تأخير المغفرة لهما حتى يصطلحا، وإذا اصطلحا غفر الله لهما ما كان بينهما من ذنوب، وصوم من بينه وبين أخيه شحناء صحيح ومجزئ، ولكن قبوله عند…
أفضل الصيام التطوعي هو صيام داود عليه السلام، لثبوت ذلك بالنص الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فصم يوماً وأفطر يوماً فذلك صيام داود عليه السلام وهو أفضل الصيام». وذهب بعض العلماء إلى أنه إذا تعارض صيام يوم وإفطار…
الواجب على الشيخ الكبير العاجز عن الصيام أن يطعم مكان كل يوم مسكيناً، لقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾، ولقول ابن عباس: "هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما…
لم يرد فضل خاص لصيام النصف الأول من شعبان، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الصيام في شعبان عمومًا. أما حديث النهي عن الصيام بعد منتصف شعبان، "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"، فاختلف العلماء في صحته، ومن قال بحسنه أو…