العودة إلى البحث
السؤال

إذا سرق شخص شيئاً ولا يعرف مكان صاحبه ليرده، فهل يجوز له التصدق بقيمة المسروق كصدقة جارية باسم صاحب الحق، وإذا لم يجز فماذا يفعل؟ وهل يمكنه إرسال قيمة المسروق بدلاً من الذهاب بنفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرقة كبيرة من كبائر الذنوب وعقوبتها قطع اليد. منها تكون برد الحق إلى صاحبه، فإن كان المسروق ما زال موجودًا فيجب رده. إن تعذر الرد المباشر، يمكن إيصاله بالحيلة، وإذا لم يمكن معرفة صاحبه أو مكانه، فيتصدق بقيمته عنه، مع ضمانه له إذا وُجد صاحب الحق لاحقًا، وله أن يختار بين إمضاء أو أخذ حقه. الصدقة الجارية بقيمة المسروق أفضل لأن أجرها مستمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116582
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي