ما الحكم الشرعي في مقولة "من حكم في ماله فما ظلم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لهذه المقولة جانب من ، إذ يجوز للمسلم أن يتصرف في ماله بما لا يخالف الشرع، كصرفه في بلا إسراف أو تبذير، وله أن يهب بعضه أو كله وهو مؤهل للتصرف، والأفضل ألا يضر ذلك به أو بورثته. وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم صحابة وهبوا جل أو كل أموالهم. ويجوز له أن يوصي بما لا يتجاوز الثلث، حتى في مرض الموت، لجهات معينة أو خيرية أو أوقاف لتكون صدقة جارية. أما التصرف فيه أو في ما لا ينفعه، فهو ظلم للنفس والورثة والمجتمع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75452
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75452
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي