العودة إلى البحث
السؤال

ما صفة الزهد في الدنيا، وهل حرمان النفس من نعم الله مع توفر المال يعتبر زهداً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد الإنسان بترك بعض ما تشتهيه نفسه مع توفر المال توفير الفائض عن حاجته الضرورية ليتصدق به أو ينفقه في الخير، فهذا محمود وداخل في الزهد. لا ينبغي للمسلم أن يسعى وراء الكماليات وشهوات نفسه بينما يوجد فقراء ومحتاجون حوله. بل ينبغي التصدق عليهم بما زاد عن الحاجيات الأساسية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62056
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي