العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُتم الله نعمته على العبد بالزهد فيها لا بحاجته إليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نعم الله مبسوطة في الدنيا للبر والفاجر، قال تعالى: (كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً). المسلم غير مطالب بالزهد في النعم التي يحتاجها، والمال والزواج كلها نعم، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "فمن رغب عن سنتي، فليس مني" لمن ترك الزواج زهدًا. والمال قوام الحياة، قال صلى الله عليه وسلم: "نعم المال الصالح للمرء الصالح". الزهد الحقيقي ليس في خلو اليد من المال أو لبس الخشن أو أكل اليابس، بل هو قصر الأمل، وفيما زاد عن حاجة الشخص، وليس في الحوائج الضرورية. من كانت الفضول الكثيرة في يده ولم يتعلق قلبه بها فهو زاهد، وإذا سلم القلب من الهلع واليد من العدوان كان صاحبه محمودًا حتى لو كان معه مال عظيم. من أخذ المال من حله وأنفقه في فهو مأجور ما لم يخرج إلى حد السرف والترف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39183
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي