ما حكم الشرع في أحقية الإخوة الأيتام القُصّر المتنازل عن حقهم في محل والدهم، بعد أن كبروا وطالبوا بحقهم من أخيهم الأكبر، الذي يدعي أنه كان ينفق عليهم وعلى العائلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لحل قضايا الخصومات لا بد من سماع الطرفين، ويجب رفع الأمر أو تحكيم شخص عالم ودينٍ ترضونه ويكون حكمه ملزماً.
إذا كان الأخ يصرف من ماله الخاص، فالتنازل عن حصتكم يعتبر بيعاً باطلاً لجهالة الثمن، فتبقى الحصص ملكاً لأصحابها، ويجب عليهم رد ما صرفه الأخ إذا لم يكن متبرعاً، ويلزمه إعطاؤهم نصيبهم من ريع المحل.
بما أن الأخ اعترف بأن مصاريف الدراسة والزواج على المحل، وهو ما نفيته، فهذا يؤكد سماع الطرفين والاطلاع على دعواهما وبيّناتهما، مع مراعاة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18517
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي