هل يحق للمسلم المتدين ذي الميول المثلية أن يحيا حياة كريمة مساويًا لغيره، وكيف يتعامل مع من ينتقص منه ويكفّره، مع الالتزام بالشرع وتجنب الكبائر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يقر حق الحياة للإنسان ويعتبره من أقدس الحقوق، مستشهدًا بآيات تحرم قتل النفس بغير حق وتجعل قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعًا. كما يكفل الإسلام حق المساواة بين البشر في أصل الخلقة والكرامة الإنسانية، مع التفريق في بعض الأحكام لضمان العدل، ويجعل هي معيار التفاضل الوحيد. وفيما يخص الميول السلبية، فإن مجرد الميل الذي لا يتحول إلى فعل أو قول لا يُعاقب عليه الإنسان، بل مجاهدته لهذا الميل تعتبر طاعة ومحاسبة الشخص أو ازدراؤه على ذلك غير جائز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148889
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148889
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي