العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التنازع بين الحاكم والمحكوم -مع بقاء الحاكم-، بعد رد الأمر إلى الله والرسول، وما هي آلية هذا التنازع، مع الأخذ في الاعتبار أن الخروج شر ظاهر، والطاعة المطلقة قد يكون ضررها خفياً، ولماذا لا يُذكر التنازع في مثل هذه الحالات عند أهل العلم، على الرغم من أن الآية الكريمة "فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول" تجيزه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للرعية منازعة أولي الأمر بالمعروف، أي أن يعرض المحكوم ما يراه موافقًا للشرع على الإمام، وأن يرجعوا جميعًا إلى الكتاب عند الاختلاف. وقد حدث هذا في صدر ، فمثلاً نازعت امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تحديد مهور النساء، فاعترف عمر بخطئه ورجع عن قراره. لا تستلزم هذه المنازعة الخروج على أولي الأمر أو إحداث الفتنة، بل تتم بالحكمة والموعظة الحسنة، إما بالخطاب المباشر أو بالمكاتبة. وتعد الآية (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) دليلاً على ذلك، وعلى أنه لا طاعة لولي الأمر في معصية الله، وأن طاعته تكون في المعروف فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163784
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي