العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "طوبى لمن ترك الجدال وإن كان محقًّا" وبين ضرورة إظهار الحق ومناقشة الآخرين لتصحيح المفاهيم الخاطئة أو رد الظلم، خاصة إذا كانت هذه المناقشات تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا وجدالًا؟ وهل يعتبر هذا النوع من النقاش جدالًا يجب الكف عنه؟ وما البديل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجدال نوعان: محمود ومذموم.

الجدال المحمود هو ما كان بقصد إظهار الحق ودحض ، بشرط أن يترتب عليه نفع، ويؤمن من آفاته كالعُجب.

أما الجدال المذموم، فهو الجدال بالباطل أو بغير علم، أو الذي لا يُرجى نفعه، أو كانت مفسدته أعظم من مصلحته، أو كان القصد منه العلو والغلبة، أو تضمن مخاشنة وفظاظة، وهو كل اعتراض على كلام الغير بإظهار خلل فيه بقصد إفحامه وتعيجه.

وعلامة المجادلة الحقة أن الإنسان إذا بان له الحق اقتنع وأعلن الرجوع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي