ما حكم التعامل مع الزبائن غير المسلمين، ومن يرتكبون المعاصي، وماذا يلزم فعله تجاه من يخشى ضررهم، وهل السكوت عن المنكر بسبب الخوف أو تضرر العمل فيه إثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تغيير المنكر له درجات: باليد، فإن لم يستطع فباللسان، فإن لم يستطع فبالقلب وذلك أضعف . واجبكم هو رد المنكر والنهي عنه حسب استطاعتكم، وإذا خشيتم على أنفسكم فيكفي بغضه بالقلوب. الأصل أن يستعد المسلم لتحمل الضرر الناشئ عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أجمع العلماء على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، فإن خاف المرء على نفسه أو ماله سقط الإنكار باليد ووجبت كراهته بالقلب. أعلِموا من له سلطة بذلك إن رأيتم المصلحة وأمنتم الضرر. لا تتركوا الإنكار خشية على التجارة أو نقص الزبائن، فالله هو الرزاق، تزيد الرزق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192752
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي