العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم توجيه النصح للغير بالتهجد وقيام الليل حال كوني مقصرًا في ذلك، وهل علي إثم في هذا التوجيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيام الليل وليس بواجب، فمن تركه بغير عذر لا يأثم، ومن أمر به غيره ولم يقم به هو، فلا يدخل في الوعيد المذكور في حديث: "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار...". هذا وما شابهه خاص بالأمر بالواجبات والنهي عن المحرمات. من يأمر بالمستحبات ويدعو إليها فهو مأجور، ولا يأثم بتركه لها. ينبغي لمن يأمر بقيام الليل وهو لا يواظب عليه أن يحتسب أجر النصيحة، وينوي إعانة أخيه المسلم، لأن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. لا يصح للمرء أن يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة أنه مقصر، فالأمر بالمعروف واجب ولا يسقط بترك فاعله له، وعلى المقصر أن يجتهد في إصلاح نفسه مع استمراره في نصح إخوانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103687
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي