العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتصرف الإمام والخطيب عند تعارض أوامر الوزارة بالحديث عن الأعياد الوطنية، مثل عيد الفاتح الذي يوافق تاريخ غزوة بدر، مع تخوفه من رد فعل العامة وتأثيره السلبي على دعوته، مع العلم أن الجهة المسؤولة تعاقب من يمتنع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الخطيب أن يتحدث عن الغزوات التي حدثت في مثل أيامها، للتذكير وأخذ العبر والدروس المستفادة.

أما المناسبات الوطنية، إذا اتخذها الناس عيدًا فلا يشارك فيها الخطيب، لكن إذا عاقبت الوزارة تارك عنها، فيوازن الخطيب بين المصالح والمفاسد، فيمكنه تناولها بكلام نافع يؤكد على أسباب النصر والهزيمة وسنن الله ومفهوم الولاء والبراء العودة ، فجلب المصالح ودرء المفاسد يقتضي ارتكاب أهون الشرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي