العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على الحنث في اليمينين المذكورين، وما حكم صيام الأيام الثلاثة التي سبقت معرفة الكفارة، وهل يجوز تأخير الكفارة مع الخوف من الموت قبل أدائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس الحنث في اليمين محرمًا إلا إن كانت اليمين على فعل واجب أو ترك محرم.

وخلاصة أحكام الحنث والبرّ: من حلف على فعل أو ترك مندوب: سُنّ حنثه وكره بِرّه. من حلف على فعل مندوب أو ترك مكروه: كُره حنثه وسُنّ بِرّه. من حلف على فعل واجب أو ترك محرم: حُرم حنثه ووجب بِرّه. من حلف على فعل محرم أو ترك واجب: وجب حنثه وحُرم بِرّه. من حلف على مباح: يُخيَّر بين الحنث والبرّ، وحفظ اليمين فيه أولى.

تتعدد الأيمان وموجبها واحد، تلزم كفارة واحدة، وكذلك إذا تكررت الأيمان على أفعال مختلفة قبل التكفير. لا يجزئ الصيام في كفارة اليمين إلا عند العجز عن العتق والكسوة والإطعام، وضابط العجز: ألا يفضل عن قوت الشخص وعياله في يومه وليلته ما يكفي للتكفير. لا يشترط في الإطعام أن يكون مأدومًا، بل تمليك المسكين 750 جرامًا من الحبوب القوتية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188155
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي