العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء الأفلام الأجنبية والعربية أو الاشتراك في مواقعها مع معرفة حكمها الأصلي، وهل يعتبر ذلك ذنبًا آخر أم واجبًا لدفع ثمن ما استُخدم مراعاةً لحقوق الملكية الفكرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما كان مباحًا من الأفلام حكمه مبين سابقًا، أما المحرمة فيجب والاستغفار من مشاهدتها، وبذل المال لمشاهدتها زيادة في الإثم لإيكال المال والتبذير وإضاعة المال، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا حرم شيئًا حرم ثمنه". والتبذير هو في معصية الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161577
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي