هل المال الذي سيُدفع تعويضًا عن المسروقات حلال أم حرام، خاصة أن النماذج قد لا تكون قد عكست بدقة ما سُرق؟
كتابة مفقودات غير حقيقية غش وخداع وأكل لأموال الناس ، وهو محرم لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس مني" و "إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة". يجب تدارك ذلك بتعديل الطلب وكتابة المفقود الفعلي، وإن لم يمكن، رد الزائد للجهة المسؤولة، وإلا يصرف في مصالح المسلمين العامة (مستشفيات، مدارس، طرق) أو للفقراء والمساكين. وإن لم يمكن معرفة قدر الزيادة، فيُجتهد في إخراج ما يغلب على الظن براءة الذمة به، ويصرف في المصارف المذكورة. وقد ذكر الإمام القرطبي أن سبيل مما بيد المرء من الأموال يكون بردها لأصحابها، فإن تعذر وجودهم فالتصدق بها عنهم، وإن التبس الأمر ولم يعرف قدر الحرام من ، فيتحرى ما عليه رده، ثم يتصدق به عن صاحبه إذا أيس من وجوده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143284
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي