العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الصحيح من اختلاف المذاهب الفقهية في شروط الأضحية، خاصة عندما يكون المذهب المتبع لا يجيز في الضأن إلا ما تم له سنة كاملة ويمنع ما قطع من أذنه شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على أن الأضحية لا تجزئ بما دون الجذع من الضأن، واختلفوا في تحديد سن الجذعة: فالحنفية والحنابلة ذهبوا إلى أنها ما أتم ستة أشهر، والمالكية والشافعية إلى أنها ما أتم سنة قمرية. واستحب الفقهاء الخروج من بذبح ما أتم سنة.

أما بخصوص مقطوعة الأذن، فقد اتفقوا على عدم إجزاء الأضحية بها. واختلفوا في الذي يضر: فالحنفية قالوا لا يضر ذهاب ما دون ثلث الأذن، والمالكية قالوا لا يضر ذهاب ثلث الأذن أو أقل، والشافعية قالوا يضر ذهاب بعض الأذن مطلقًا، والحنابلة قالوا يضر ذهاب أكثر الأذن. والأفضل ذبح أضحية سليمة خروجًا من الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129798
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي