العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الخصام مع الأخت الظالمة إثماً، وهل يؤثّر على قبول الأعمال، إذا كان الخصام بسبب ظلمها وتحريضها للأهل، والخوف من تجدد المشاكل معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الكلام مع الأخت يُعد هجراً محرماً، ويأثم فاعله إذا زاد عن ثلاثة أيام، لأنه هجر وقطيعة رحم، وقد حذر الشرع منه بشدة، وهو مانع لمغفرة الله وقبول الأعمال حتى يصطلح المتخاصمان. لا يبيح الأذى من القريب قطع الصلة، بل يجب وصل الأرحام بأدنى درجات الصلة على الأذى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175621
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي