العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تُجيز دار الإفتاء المصرية والأزهر الاحتفال بالمولد النبوي رغم كونه بدعة، وكيف نرد على من يحتجون بإجازته من قِبَل هاتين المؤسستين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاحتفال بالمولد بدعة لم يأتِ بها دليل، ولم تُفعل في عهد الخلفاء الراشدين ولا الصحابة ولا التابعين، ولا قال بها أحد من أئمة المذاهب الأربعة، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه. بل إن أول من فعله هم العبيديون الفاطميون اقتداءً بالنصارى الذين احتفلوا بميلاد عيسى. وعليه، يجب تركه لأنه إحداث واتباع للنصارى فيما ابتدعوه. وقد عيَّن الشرع لنا عيدين فيجب الاقتصار عليهما. واختلاف المتأخرين فيه بين والجواز يقدم فيه الحاظر على المبيح، ولم يعمله الخلفاء الراشدون. ومن استحسنوه، استحسنوه للعبادة وقراءة السيرة والمدائح، لا للغناء وفجور أهل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76515
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي