العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة التي تسمع كلامًا مهينًا من زوجها الذي يزداد كلامه إهانة رغم نصحها المتكرر، ولا يعذرها على أي خطأ غير مقصود، وهل الأفضل أن تبقى صامتة، وما هي النصيحة التي يمكن توجيهها للزوج لعل الله يهدي قلبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أن تقوم العلاقة الزوجية على التواد والتراحم والتفاهم والتغاضي عن الهفوات، وإذا أساء الزوج لزوجته وأهانها، فعليها مناصحته وتدارك أي تقصير منها. فإن لم ينفع النصح، فلها إخبار من يردعه أو رفع الأمر ، لكن لمن استطاعت. وينبغي للزوج أن يتقي الله ويعاشر زوجته بالمعروف، فحسن الخلق من أثقل ما يوضع في الميزان، ويدرك به العبد درجة الصائم القائم. وقد حث الشرع على مخاطبة الناس بالكلام ، وهذا أولى مع الزوجة، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيراً"، و"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108527
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي