هل يُعتبر الشاب آثمًا لوقوعه تحت حديث "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه" في حالته المذكورة، مع العلم برغبة الفتاة وأهلها في زواجها من ابن عمها سابقًا ورفضها لذلك، وتقدمه لخطبتها بدون إجابة واضحة من والدها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، الكف عن محادثة الفتاة. إذا رفضت الفتاة خطبة ابن عمها، فلا حرج في التقدم لخطبتها، والتعويل في القبول والرفض يكون عليها إن لم تكن مجبرة. إذا كانت راغبة في الزواج منك وكنت كفؤًا لها، فليس من حق وليها منعها، وإلا كان عاضلاً، ويحق لها رفع أمرها للقاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110113
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110113
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي