العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوالد الذي يهمل أسرته ولا ينفق عليها، ويوفر إعانات البطالة بينما تنفق الأم على الأساسيات، وهل إثم غضب الأب بسبب المال وعدم تكلمه مع ابنه يقع على الابن؟ وهل يأثم الابن إذا تكلم مع أمه دون علم أبيه؟ وهل كان الصحابة يتركون أبناءهم ويخرجون للدعوة بينما الأب لا يتحمل مسؤولية أسرته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب المشكلة هو الجهل بأحكام الشرع، على الزوجة والأولاد من أعظم الحقوق والقربات، وتشمل الطعام والشراب والملبس والمسكن. وقد دلت على وجوبها نصوص الكتاب أهل العلم، مثل قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف". كما أن النفقة على الأهل تعد صدقة عظيمة يؤجر عليها المسلم، "خير الدينار أنفقه الرجل على عياله". فلا يجوز للمسلم أن يضيع أهله، فـ "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي