العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب"، وهل يعني الزهد؟ وهل يجب اتباعه؟ وما هو مفهوم الزهد في زماننا الذي يتطلب المال للمعيشة، وكيف يمكن التوفيق بين العمل والعبادة والزهد، وهل كان حال أبي الدرداء هو الزهد المطلوب اتباعه؟ وهل امتلاك المستلزمات الأساسية للمنزل ينافي الزهد؟ وكيف يمكن التوفيق بين فتاوى الزهد التي تبدو متناقضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى : الاقتناع بالقليل من الدنيا، ويفيد الحض على الزهد، لكن لا يعني ترك الكسب والتفرغ للعبادة. وقد حثت آيات وأحاديث على العمل والكسب ، ويكون العمل عبادة إذا قصد به طاعة الله وإعفاف النفس والأهل، كما فعل الأنبياء والصحابة. والزهد لا يعني تحريم الحلال أو إضاعة المال، بل هو وثوق القلب بما عند الله ورغبته في ثواب المصائب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي