ماذا أفعل حيال أسرتي التي لا تصلّي، ولا تتواصل أرحامها، وترفض نصيحتي، مع شعوري بالوحدة والانعزال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من مكارم الأخلاق التي حثَّ عليها الشرع، ويُنصح بأن تصل من قطعك، وتحسن إلى من أساء إليك، وتنصح من يقع في أو ؛ فتجمع بذلك بين صلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن شكا سوء معاملة أقاربه: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69700
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69700
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي