هل تجوز الترضية على عمرو ومعاوية، مع وجود خلافات بينهما وبين علي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب، ومع الأخذ في الاعتبار أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بمعاداة عمرو في حديث غدير خم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم محبة علي بن أبي طالب وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومودة عمر بن الخطاب وتقديره. حب الصحابة وبغضهم نفاق وكفر. والصحابة كلهم عدول عند أهل والجماعة ولا يجوز بغضهم أو انتقاصهم، ومن ذكر أحدًا منهم بسوء فهو زنديق. ومعاوية وعمرو بن العاص صحابيان جليلان ولهما فضائل كثيرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي