هل صحيح أن الزبير بن العوام كان يضرب أسماء بنت أبي بكر، وهل كان الصحابة يضربون زوجاتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزبير بن العوام من كبار الصحابة وأفاضلهم، وردت بعض الآثار أنه ضرب زوجته أسماء بنت أبي بكر، ووقع مثل هذا من بعض الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في ضرب النساء بعد شكوى عمر، ثم قال: "لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ ؛ لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِكُمْ".
وما وقع من الزبير وغيره من الصحابة ليس النموذج المثالي، فقد قالت عائشة رضي الله عنها: "ما ضَرَبَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شيئا قَطُّ بيده، ولا امْرَأَةً ولا خَادِمًا ؛ إلا أَنْ يُجَاهِدَ في سَبِيلِ اللَّهِ". وأفضل الأخلاق على أذى الأهل والصفح عنهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28317
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي