العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب مسح القنوات المتخصصة في الأغاني والمسلسلات والأفلام الأجنبية وما يشابهها، أم يكفي تركها للمشاهد ليتحمل إثمه وحده، وهل يقع إثم على من يترك القنوات التي تعرض محتوى مختلطًا يشمل مسلسلات وأفلامًا وأغاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنتِ في إزالة القنوات المنكرة، وهذا واجبك كراعية، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".

أما القنوات التي تخلط بين الخير والشر، فلا بأس بالإبقاء عليها إن أمكن الاستفادة من خيرها واجتناب شرها. فإن تعذر ذلك، كأن يتساهل الأهل في مشاهدة المحتوى، فيجب إزالتها إذا لم يمكن التحكم في الدخول إليها بكلمة مرور للاستفادة من المحتوى فقط، عملاً بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي