العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قتال معاوية لعليٍّ وقتله حجر بن عديٍّ من الذنوب والمعاصي والكبائر، وهل يُفضل للعوام الصمت عند الخوض في مثل هذه الأحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما وقع بين الصحابة من قتال كان منهم، الكف عما شجر بينهم، ومحبتهم، والثناء عليهم، وعدم تنقص أحد منهم، مع العلم أنهم غير معصومين، وما وقع منهم من خطأ هو باجتهاد مغفور -إن شاء الله-.

ويرى أهل والجماعة أن القتال الذي جرى بين الصحابة لا يدخل تحت الوعيد المذكور في الأحاديث النبوية، بل هم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية أو محض الدنيا، وإنما اعتقد كل فريق أنه على الحق.

وخلاصة مذهب أهل السنة: سلامة القلوب والألسنة تجاه الصحابة، ومحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، والتبرؤ من الروافض والنواصب، والامتناع عن الخوض فيما شجر بين الصحابة، مع الإقرار بأن ما يروى في مساوئهم إما كذب، أو زيد فيه ونقص، أو محرف، منه معذورون فيه. فهم إما مجتهدون مصيبون فلهم أجران، أو مجتهدون مخطئون فلهم أجر واحد والخطأ مغفور لهم، مع التسليم بعدم عصمتهم من الذنوب، إلا أن لهم سوابق وفضائل توجب مغفرة ما قد يصدر منهم، وقد ثبت أنهم خير القرون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136593
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي