هل الأَوْلى في المسائل الخلافية هو الترك - كترك التكبير الجماعي يوم العيد -، وهل هذه القاعدة على إطلاقها؟ وهل القائلون بحمل أحاديث تحريم الإسبال المطلقة على المقيدة - كشيخ الإسلام ابن تيمية - قد فاتهم أنه لا يمكن حملها على المقيدة لاختلاف الفعل والحكم، أم أن هذه القاعدة مختلف فيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن كان الشخص من أهل العلم فيرجح ما يظهر له بالدليل، وإن كان عاميًا فإنه يقلد من يثق بقوله. في المسائل الخلافية الاحتياط؛ فإذا اختلف العلماء في أمر هل هو محرم أو لا الترك، وإذا اختلفوا هل هو واجب أو فالأحوط الفعل، إلا أن تظهر ظهورًا جليًا فالأحوط متابعتها.
مسألة الإسبال مختلف فيها بين العلماء، والشيخ ابن عثيمين يرى تحريمه مطلقًا مستدلًا بقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار". ويرى آخرون جوازه لمن لم يقصد الخيلاء. المسألة اجتهادية، ومن أداه اجتهاده إلى قول فليقل به، ومن كان عاميًا قلد من يثق بعلمه وورعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131970
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131970
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي