العودة إلى البحث

هل تُعَدُّ الصدقة أمام أناسٍ غرباء كـ "صدقة السر"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعتبر الصدقة أمام الناس صدقة معلنة، والإعلان لا يشترط أن يكون بين المعارف.

قال تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). ودل هذا على أن إسرار الصدقة أفضل؛ لأنه أبعد عن الرياء، إلا أن يترتب على الإظهار مصلحة راجحة، كأن يقتدي به الناس، فيكون أفضل.

وتشير السنة النبوية إلى استحباب الإخفاء الشديد للصدقة؛ لما رواه البخاري ومسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله: (وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ).

وعلة تفضيل صدقة السر على الجهر، البعد عن الرياء، وهذه العلة متحققة حتى لو كانت الصدقة أمام الغرباء.

وفي إخفاء الصدقة مصلحة للفقير؛ حيث لا يتعرض لذل المسألة أمام الناس.

وفي إسرار الصدقة مطلقا تربية للنفس على الإخلاص لله وطلب مرضاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي