هل صحيح أن اتباع الإسلام يكون باتباع التوراة والإنجيل والقرآن معًا، لا القرآن والسنة فقط، استنادًا لقوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ وقوله: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾؟
أصل دين الأنبياء واحد وهو الله وعبادته، لكن أحكام وتفاصيل العبادات لكل نبي شريعته. ولما كانت شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتمة وأكمل الشرائع، وجب التحاكم إلى الكتاب إلى يوم القيامة، فقد نسخ الله بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ما سبقها من الشرائع، إلا ما أُقر منها، بخلاف الاعتقاد ومسائل فإنها ثابتة. ولهذا، فإن القول بأن اتباع يكون باتباع التوراة والإنجيل والقرآن بدلًا من القرآن والسنة مردود لعدة أسباب: 1. التوراة والإنجيل حُرِّفا. 2. يجب اتباع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وحده، وهي الكتاب والسنة. 3. الله تعالى أكمل وأتم النعمة بالكتاب والسنة.
أما الآيات التي تتحدث عن تحكيم التوراة، فمعناها تبكيت اليهود الذين لا يرضون بحكم الله ولا بحكم رسوله، وتحريفهم لكلام الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7757
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي