العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي أن أنوي الاشتراك في ذبح بقرة عقيقة لأبنائي، أم يجب على زوجي أن ينوي ذلك، خصوصًا وأن أبي لم يذبح لي عقيقة وأنا صغيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في إجزاء البقر في العقيقة، وأكثرهم على الإجزاء. واختلف القائلون بالإجزاء: ذهب أحمد إلى أن البقرة والبدنة لا تجزئ إلا عن واحد. ذهب الشافعية إلى جواز اشتراك سبعة في البدنة والبقرة في العقيقة.

ولا يجوز اشتراكك في العقيقة دون إذن زوجك؛ لأن البقرة ملكه.

أما عقيقة الكبير عن نفسه إذا لم يعق عنه والده، فقد اختلف فيها العلماء: ابن قدامة: لا عقيقة عليه؛ لأن في حق الوالد. عطاء والحسن: يعق عن نفسه؛ لأنها مشروعة عنه ومرتهن بها. ابن باز: يستحب أن يعق عن نفسه؛ لعموم الأحاديث، ولأنها سنة مؤكدة تركها الوالد.

وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد البعثة ضعفه جمهور المحدثين. وبناءً عليه، يجوز لكِ العقيقة عن نفسكِ إذا أذن لكِ زوجكِ بتملك سُبع البقرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96676
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي