هل يصح الانتقال من قول فقهي إلى آخر لمجرد الحاجة، مع الاعتقاد ببطلانه، وهل هذا ما فعله أبو حنيفة في مسألة الفأرة، وما هي ضوابط الانتقال بين الأقوال الفقهية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي تعبد الله به عباده هو كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والمذاهب الفقهية مدارس للتعامل مع نصوص الوحي واستنباط الأحكام. أقوال الأئمة مجرد ، ولا حرج في العمل بأحدها عند ، فقد صلى أبو يوسف خلف مالك مع اختلاف ، وكان الصحابة والتابعون يصلون بعضهم خلف بعض رغم اختلافهم في بعض الأحكام الفرعية. يجوز للمقلد الخروج من العمل بالمشهور إلى العمل بالشاذ الذي فيه رخصة، ما لم يكن ذلك اتباعًا للهوى، ويجب العمل بالدليل قطعي الدلالة الذي لا يعارضه مثله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114645
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114645
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي