العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر المسائل التي يختلف فيها العلماء شبهة يجب تجنبها، أم الأفضل الأخذ بالفتوى التي يستريح لها القلب والعقل، مع الأخذ في الاعتبار حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الشبهات"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اختلفت الأقوال في مسألة، فعليك البحث عن دليل كل قول، وتتبع أقوى الأدلة. إذا كنت غير قادر على التمييز، فاسأل أهل ، مع تجنب التعصب أو البحث عن الرخص والشبهات. من علم حكمًا شرعيًا ثبت دليله ولم يعلم له مخصص أو ناسخ أو معارض، فلا عذر له في عدم اتباعه. اختلاف المجتهدين غير مذموم، والمصيب له أجران والمخطئ له أجر. قال الإمام الشافعي: "أجمع الناس على أنه من استبانت له سنة رسول الله لم يكن له أن يدعها لقول أحد". الفرقة بين المسلمين ناتجة عن الجهل واتباع الهوى والإعراض عن الحق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي