العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح القول بضرورة أن يكون أحد الآراء عند الاختلاف صحيحاً والآخر باطلاً، كما ذهب الشيخ الألباني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة من المسائل الخلافية بين الأصوليين، وجمهورهم على أن الحق واحد لا يتعدد، وهو قول أبي حنيفة ومالك والشافعي وأكثر الفقهاء، وأن الحق في أحد الأقوال وإن لم يتعين لنا، لكنه عند الله متعين. وهذا الرأي هو المعتمد. ويؤكد الشوكاني أن الصحابة كانوا يخطئ بعضهم بعضا، مما يدل على أن الحق لا يتعدد.

مع ذلك، فإن اختلاف المجتهدين في سبيل البحث عن الحق سائغ، وللمصيب أجران وللمخطئ أجر واحد، كما جاء في الشريف. والشيخ الألباني يشجع الرجوع إلى أقوال المجتهدين والاستفادة منها في فهم الحق، خاصة إذا لم يوجد نص صريح في الكتاب .

لا إثم على المجتهد المخطئ الذي بذل وسعه للوصول إلى الحق، بل له أجر. وكذلك المقلد إذا كان تقليده صحيحًا ولم يكن بسبب الهوى أو تتبع الرخص، فتقليده له بمنزلة اتباع الأدلة الظنية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي