هل مقولة: "أجمع العلماء أن الله لا يعذب فيما اختلف فيه" المنسوبة للشافعي صحيحة؟
هذه المقالة لم تُرَ في كتب الشافعي، وقول "لا يُنكَر المختلف فيه" ليس صحيحًا على إطلاقه، بل يعذر فيه المجتهد إذا بذل وسعه في تحري الحق، والمقلد لعالم موثوق، أما من تبين له الحق فخالفه بحجة الخلاف، أو اتبع الهوى، فليس بمعذور، لأن الوعيد ورد في أمور اختلف فيها العلماء. شيخ الإسلام ابن تيمية يرى أن العذر لا يكون إلا مع العجز عن إزالة السبب، ومن قصر في معرفة الحق مع إمكانه فليس معذورًا، ومن يفعل الحرام دون اجتهاد أو تقليد سائغ فإنه يستحق الوعيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122264