العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) وحديث: (إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ....)، وما مدى الرضا المطلوب في حكم الرسول صلى الله عليه وسلم خاصةً إذا شعر المحكوم عليه بالظلم، وهل يُعد سعي المظلوم لإثبات حقه بعد الحكم منافيًا للرضا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: المقصود بقوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ النساء/ 65 هو وجوب تحكيم الشريعة والإذعان لها ظاهرًا وباطنًا، فمن أعرض عن تحكيم شرع الله فليس بمؤمن، وهذا ما أكده ابن كثير وابن القيم، مستشهدين بحديث الزبير بن العوام رضي الله عنه.

ثانيًا: يحكم الحاكم بالظاهر بناءً على البينة، الدعوى بالبينة أو اليمين، فالبينة قد تكذب أو يحلف المدعى عليه زورًا. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحكم بالظاهر، وأن من قضى له بغير حق أخيه فهو يأخذ قطعة من النار. لذا، على المظلوم أن يرضى ويسلم لحكم الشرع، وأن يعلم أن الحق لن يضيع عند الله، ولو وجد بينة بعد قُبلت منه إن لم ينف وجود بينة مطلقًا.

ثالثًا: حديث: "إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل" حديث ضعيف، ومعناه أن الله لا يرضى العجز بل يرضى التيقظ في الأمور والأخذ بالأسباب.

رابعًا: حكم الحاكم لا يحل في الباطن ولا يمنع من الحق، فمن قُضي عليه بغير حق له أن يأخذ حقه إن ظفر به، دون زيادة أو اتهام بالسرقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16239
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي