لماذا لم يشارك عبد الله بن مسعود في نسخ المصحف، رغم حديث "من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد" وقوله: "والذي لا إله غيره ما نزلت آية من كتاب الله، إلا وأنا أعلم فيما نزلت، وأين نزلت، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته"، وبسبب اعتبار قراءته من القراءات الشاذة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه بِقِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ" صحيح. ويُجاب عن الإشكال بين صحة وكون قراءة ابن مسعود من القراءات الشاذة بأن معنى الحديث هو حض النبي صلى الله عليه وسلم على ترتيل القرآن كما كان يرتله ابن مسعود، وليس على الأخذ بحروف قراءته المخالفة للمصحف. وقد يكون النبي صلى الله عليه وسلم أراد حرفه الذي كان يقرأ به ما لم تخالف قراءته المصحف، فإن خالفت لم يقرأ بها؛ لأنها خارجة عن ومنقولة بخبر الآحاد. ولم يشارك عبد الله بن مسعود في نسخ المصحف لأنه كان بالكوفة وقت نسخ المصاحف بالمدينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188877
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188877
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي