العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الحديث المتواتر وغير المتواتر، وهل يصح الاكتفاء بالقرآن والأحاديث المتواترة دون غيرها من الأحاديث، وما حكم من يعتقد عذاب القبر تصديقاً لا اعتقاداً لعدم ورود أدلة صريحة في القرآن أو السنة المتواترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان الفرق بين المتواتر وغير المتواتر، والأحاديث غير المتواترة يجب العمل بما استوفى شروط منها. عذاب القبر ثابت بالكتاب ، فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: 46]، وقوله تعالى: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ [: 101]، وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الطور: 47]. ومن السنة أحاديث كثيرة منها حديث الصحيحين عن مرور النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين يعذبان، وحديث مسلم عن ابتلاء الأمة في قبورها، ودعاء التعوذ من عذاب القبر بعد الأخير. هذه الأحاديث بلغت حد التواتر، ومن لم يؤمن بها فهو على خطر عظيم. وقد ذكر شيخ ابن تيمية والحافظ ابن رجب تواتر الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64595
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي