العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَشْيَاءُ نَجِدُهَا فِي أَنْفُسِنَا يَسْقُطُ أَحَدُنَا مِنْ عِنْدِ الثُّرَيَّا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟ ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ أَنْ يُوقِعَ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِذَا عُصِمَ مِنْهُ وَقَعَ فِيمَا هُنَالِكَ" وما هو شرحه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد هذا المعنى في صحيح مسلم بلفظ قريب: "جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ صَرِيحُ ".

قال النووي إن استعظام المسلم للوسوسة وخوفه منها دليل على كمال إيمانه، لأن الشيطان لا يوسوس إلا لمن يئس من إغوائه.

وقال ابن تيمية إن المؤمن يبتلى بالوساوس الكفرية التي يضيق بها صدره، وأن كراهية هذه الوساوس ودفعها عن القلب هي من صريح الإيمان، فالمؤمن يجاهد الشيطان الذي يكثر التعرض له عند إرادته التقرب إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167873
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي