العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" وما هو التيسير المقصود به، وهل هو بترك بعض الأوامر والنواهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التيسير يشمل ما خفف فيه الشارع ورخص فيه من التخفيف في بعض الواجبات عند العجز، وفيما لم يجب، وفي التعامل مع الناس، كما يشمل اختيار الأيسر في العبادات والمعاملات، فـ "ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً". التيسير مطلوب لأنه أرفق بالنفس، فإذا كان هناك طريقان، أحدهما سهل والآخر صعب، فالأفضل سلوك السهل، وإذا وُجد ماءان أحدهما بارد والآخر ساخن، والأخير أيسر في فالأفضل استعماله. كما في تعجيل الفطر وتأخير ، وهو من تيسير . أما إذا كانت العبادة لا تتم إلا بمشقة لا تسقطها، فهذا يزيد الأجر. و"لا تعسروا" أي لا تسلكوا طرق العسر في العبادة والمعاملات، فالتيسير لا يعني ترك الأوامر أو فعل النواهي إلا بوجود رخصة شرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154455
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي